|

إن المعرفة بالنسب ليست من قبيل التفاخر به , بل تأكيداً للتعارف والتواصل بين الأقارب به قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل ، مثراة في المال، منسأة في الأثر " إذ أن العبد سيأتي يوم القيامة بعمله لا بنسبه فلا أنساب بين الناس يومئذ قال تعالى (فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسآءلون) .. ومن المعرفة بين الناس حتى لا يعتزي أحد إلى غير آبائه ولا ينتسب إلى سوى أجداده وإلى ذلك الاشارة بقوله تعالى(يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكرٍ وانثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا ) .. وأيضاً من تأكيدات المعرفة مالقب من الأجداد في زمنً مضى كان لاسم شهرتهم صدى تحول مع مرور الأيام وعدم وجود الوثائق في السابق إلى ألقاب شهرة تسموا بها .. وهكذا تعدد الأجداد (رحمهم الله أجمعين) وتعددت الألقاب فكانت فروع أسر تنتمي لآل قويفل هي : ( العثمان , الغميز , المطلق , المقبل ) .. يجمع بينهم الرحم والصلة فتكاثروا وتناسلوا في وقتٍ لم ينسوا إنهم يرجعون لأصل واحد وعائلة واحدة .. |